ريم بالجافلة تستفز أهل انستغرام بـ "مايعات دبي مول"

ريم بالجافلة تستفز أهل انستغرام بـ "مايعات دبي مول"
 

عبر حسابها على “السناب شات” المشترك مع علامة “داس” للعباءات التي أطلقتها مع أختها هند، شاركت المصممة الاماراتية ريم بالجافلة المتابعين بموضوع اختارت له هاشتاغ “# بنات مول_ دبي_المايعات_ما_يمثلوني”. هذا الهاشتاغ أثار الكثير من الآراء المتحفظة على اللفظ الذي استخدم في الهاشتاغ من أجل مناقشة أمر يستحق الوقوف عنده. اعتبر بعضهم أنّ لفظ “مايعة أو صايعة” مستفز لا يخرج من ريم المعروفة بشخصيتها المحتشمة والمثقفة. آخرون أعجبوا بما قالته، وبرروا حديثها بأنها لم تقصد تخصيص فئة معينة، بل كانت تعني الفئة القليلة من الإماراتيات السطحيات في أي مول تجاري وليس في “دبي مول” بالتحديد. السبب الذي دفع ريم إلى الحديث عن هذا الموضوع غير معروف، لكن يبدو أنها سمعت أو قرأت عمن ينتقد فتيات إماراتيات في المولات قدّمن فكرة مغالطة عن طبيعة الإماراتية المحتشمة والمتمسكة بعاداتها وتقاليدها. أمر استفز ريم واختارت الحديث عن بعض الفتيات اللواتي يقصدن المول بهدف التسوق ولا يملكن أي فكرة عن الحياة ولا يشغل بالهن سوى ملاحقة الموضة من دون الإكتراث ما إذا كانت مناسبة لهن أم لا. وقالت إنّ “الفتيات الجيدات تقابلهن نماذج سيئة، وهذا أمر موجود في كل البلدان وليس في الامارات فقط. ومن الخطأ الحكم على شريحة كاملة من خلال نماذج فردية لا تمثل إلا نفسها. هناك بعض الفتيات اللواتي يتبعن أسلوب “التميع” من أجل لفت الأنظار، ولا تتعدى أحلامهن وطموحاتهن سوى “ما هو جديد في السوق”. لكن من يعتقد أنّ الاماراتية هي شخص تافه، أقول إنّ هذه النماذج قليلة جداً، والإماراتيات معروفات بالحشمة والحياء والثقافة والعقل”. ووجهت ريم رسالة لكل من تعتقد أنّ  أسلوب “الدلع والمياعة” في المول سيجعل العرسان يتهافتون عليها، مضيفة إنّ “سبب عدم رغبة الرجال في الزواج الآن يعود لما يشاهدونه يومياً في المولات التجارية. فحين يفكر الرجل في الزواج، يفكر ملياً في ما اذا كانت هذه الفتاة مناسبة له وقادرة على تحمل مسؤوليات الحياة وانجاب رجال تفتخر بهم البلاد أم أنها ستنجب له “دلوعة الشلة””. وانتقدت ريم كل من يعتقد أنّ الحشمة هي في العباءة والشيلة، قائلةً: “الحشمة متعلقة بالأخلاق، وبكيفية اللبس والتصرف. هناك من تدخل المولات التجارية بمكياج أعراس وعباءات تشف عما تحتها”. وختمت بأن بنات دبي وكل الإمارات، تُعرف عنهن الحشمة ويستحيل لمثل هذه الفئة محو الصورة البراقة للاماراتيات. كما وجهت اللوم لاهالي الفتيات الذين سمحوا لبناتهن بتطبيق كل ما يقعن عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: “نحن محاسبون على تربيتنا لأبنائنا وبناتنا، وبدلاً من الخوف عليهم من الامراض والشلة الفاسدة، عليكم أن تخشوا من تأثير “السوشيال ميديا السيء عليهم”. أسلوب ريم الصادق والعفوي هو ما خفف من الانتقادات التي تلقتها نتيجة لاختيارها للفظ الخاطىء للتعبير عن قضية استفزتها. وطالبتها كثيرات عبر حسابها الخاص على انستغرام باختيار لفظ آخر للتعبير عن رأيها الذي وافقت عليه الأغلبية. وقالت أخريات إنّ هذه الفئة ليست إماراتية في الأصل، بل عبارة عن نساء يلبسن الزي الاماراتي للفت أنظار الرجال اليهن عبر تقمص شخصية اماراتية. أمر لا يوافق عليه المتابعون لأن الفئة الجيدة والسيئة موجودة في كل مكان. يشار إلى أنّ ريم تتطرق دوماً في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مواضيع حساسة تناقش واقع الفتاة الإماراتية. وبالرغم من اختفائها وعدم ظهورها أو نشرها لصورها عبر السوشيال ميديا، إلا أنّ الجميع معجب بحشمتها وجمالها الشرقي ورقي أخلاقها منذ ظهورها. وزاد اعجابه بها بسبب مستواها الثقافي الراقي من خلال ما تطرحه من مواضيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. “زهرتنا”، هل أنت مع أم ضد ريم؟ شاركينا برأيك.

المصدر: أنا زهرة
تاريخ النشر :- Jan 14 2016

تعليقات القراء