تُريد فرصه لرحيل.. - Dun

تُريد فرصه لرحيل..
 

أشتاقتُ إليكِ.. أخطأت بارسال هتان الكَلِمتانَ عند تَصفُحّي بِالصِفحه الخاصة بكِ أرسلتها من دون قصد ولكن قلبي هو من استقصد إرسالها لكِ.
أرسلتها وأنا ادعو الله بأن لاتريها خوفاً من ردة الفعل. ولكن مضت فتره طويله على إرسالها لكِ.. ولم تجبِ، فاأنتظرتُ طويلاً حتى ذلك اليوم في صَباحُه الباكر الجميل عندما وجدتُ ردكِ، وكأن للحظه الدنيا تَوقفت عن الحركه وكأن من حولي أصبحو هوامش لااراهم لم تُصدق عيناي ماترى حينها، َبقيتُ بضع دقائق لااستوعِب ردُكِ الجميل الغير متوقع. فقد كان ذلك أول باب حديث فُتح لنا بعد غياب جداً طويل بقينا نتحدث وكأننا لم نرى بعض منذ سنين مع العلم كل منا يرى الاخر -كل يوم- أصبحتُ أُحب تواجدي لوجودها في الدوام أصبحتُ في عِشق تفاصيلنا الصغيره والكبيره بقينا نتحدث في الحضور بِلغة الأعين التي لايفهمها احد غيرنا نحن فقط انا وهي. دائم مانَتشاجر وشِجَارنا يكون بِغيرة حُب تملُك او خوف، ولكن هذه المرء شِجَارنا غير مُعتاد صمتنا لوقت طويل حتى شُعرت بأنها لاتحتاج إلي في يوم ما، شُعرت بأنها في كامل الغنى عني، شُعرت وكأن يومها كامل بدوني، أشعرتني بأن لاوجود لي في عالمُها. سَأفتقدُ حقاً تواجُدكِ معي.. سَأفتقدُ يومي بدونك..
أحِبكّ. قد تكوني لم تسمعيها منذ أيام او أسبوع وقد أقولها لك المرء الاخيره.. وان لم أكون معكِ عزيزتي فاوالله لم أُحب نفساً كما أحبتُتكِ انتِ..
نعم! كِدت أنسى يوم ٢٧ ليلة ٢٨ مارس كان في غاية الجمال سوف تُبقى ذكرى مُخلده اسَترجِعُها في كل مره أشتاقُ فيها إليكِ.

تاريخ النشر :- May 20 2014

تعليقات القراء