الاعلامية هبة قضامي في حوار مفتوح

الاعلامية هبة قضامي في حوار مفتوح
 

الاعلامية هبة قضامي في حوار مفتوح عن تجربتها الاعلامية السابقة والحالية بالرغم من كل الصعوبات لاتزال تمارس المهنة بعنفوان انثى.....
حاورها :د.خالد ممدوح العزي .

بالرغم من طفولتها الجميلة كانت لها وحدة دائمة... لكنها عشقت الاعلام مهنة المصاعب ،ولكي تمارس الاعلام في بلد يعتبر كل مواطن فيه اعلاميا الكل يمارس المهنة بطريقته الخاصة،كبلد مثل لبنان امر صعب جدا...فكيف اذا كانت تمارسه امراة ،لها قدرات مميزة تتكيف مع كافة الظروف والطرق تدرجت بالمهنة رويدا ،تتحدى المصاعب ،تستخدم الوسائل الحديثة في ادىء عملها،،اعلامية ، كاتبة وشاعرة جنوبية،تكتب بلغة الضاد هذا مهم ،ولكن المهم اذا كانت امرآة جميلة ومثقفة وطموحها يتحدى كل المصاعب ،وتواجه كل الاشخاص ، بمن فيهم السياسيين والمسؤولين لتدافع عن وجهة الجمهور الذي تعتبره نفسها ومحاميته،انها الاعلامية والكاتبة والشاعرة والاذاعية والانسانة هبة قضامي...

1—من هي هبة قضامي؟؟؟

-هبة فتاة من الجنوب اللبناني خاضت معترك الحياة باكرا , نمت في ظل وطن يتألم ويصرخ ويطالب بالسلام , عشت و شاهدت عذابات الناس منذ الطفولة , عند المعابر , وقرب الافران تريد أرغفة الخبز ولا تجدها , أو تبحث على نقطة ماء باردة في صيف محموم , كانت الطائرات كل تساؤلاتي لمَّ` تحلق الطائرات فوق أرضنا?لمَّ تقتل شعبنا ? , أو تخترق ليلنا ترهبنا تقلق ليلنا كم نمنا في لباسنا عدة أيام نَتحسب ترك منزلنا الى مجهول العمر . من هنا نمت مخيلتي , لم يأتِ هذا عن عبث أو فائض حب وراحة , كانت طفولتي عبارة عن وحدة دائمة , حضن أمي كان رفيقي دائما . في التاسعة من العمر دخلت المخيم الصيفي , ولأول مرة كان يقام برنامج كهذا في قريتي , وقتها طلبت من والدتي ان اتعرف الى هذا المخيم واترك احضانها قليلا لأتشارك العاب الطفولة واكتسب أغاني ورقصات لم اعرفها قبلا . المخيم الصيفي حولني الى ممثلة ومغنية ، وهناك قدمت رقصات من بحر الطفولة ،وغنيت وزرت مع المخيم الصيفي اثار صور، فعشقت التراث وارض الجنوب



كانت المرة الاولى التي ابتعد فيها عن البيت. كانت الصور تتراكم في رأسي وتزدحم ،بين خوف وإحتجاز شعرت أني أكره السجون واطالب بالحرية واكره دمار مدينتي بيروت ومحاصرة ارضنا بشكل دائم , وخطف اهلنا ومقتل أقاربنا , كرهت الدم والسلاح , وبدأت أشعر بقضية الارض ,والرفض يزداد وينتفض بداخلي ويشكل حالة ما . عايشت الصمت طويلا , واخيرا فجرت مواهبي على مقاعد الدراسة ،رحت اكتب عن الجنوب والارض والطفل اهم المواضيع واعظم القصائد، من هنا بدأت اتفتح على موهبة الكتابة واكتشفت هبة الكاتبة ، بعد إعجاب المحيط بما اكتب ،كتبت الكثير ،واعتليت المنابر والاحتفالات التي تركت في الكثير . إنضممت لمجلة صيدا عبر العالم وهناك تدربت على العمل الإعلامي لقد كنت في السابعة عشرة من عمري كنت ادخل المخيمات الفلسطينية وانقل احداثها , وايضا كنت اغطي كل اللقاءات والمناسبات , فأعجب بي أحد الإعلامين ورشحني لاكون مقدمة برامج في إذاعة لبنان الأخضر , وهناك اصبحت بشكل مباشر اطلع على كل الفئات والاعمار والشخصيات أحاور واقدم رسائل إعلامية وأحاكي قضية الجنوب من خلال وجودي في الإذاعة . كان الجنوب ولبنان الهدف الاول ،وكان السؤال المتكرر متى تنتهي الحرب ؟، هكذا كنت كمواطنة قلقة حائرة اتعشق للسلام وانتفض على صوت الرصاص .

... 2- انت تمارسين الاعلام عبرمواقع" اعلام التواصل الاجتماعي"؟

-لقد خضت تجربة الاعلام على الارض أولا ، كما ذكرت ، ولكن في وقتنا لم يكن هناك وسائل متطورة كي يعرفني الجميع وتُصدر أعمالي الى الكل ,, توقفت لسنوات عن الاعلام , لكني لم اتوقف عن المراكز الثقافية وعن المشاركات , قطفت جائزة افضل شعر عن الجنوب في العام 1994 ، توقفي عن الاعلام لم يمنعني عن الكتابة , كتبت قصة عناقيد الغضب , وكتبت مسرحية ما تغيرنا يا بلدنا ,, واغاني للاطفال , وأغاني للعشاق، وعملت لفترة في مؤسسة تعنى بالإعلان تدعى ENTER MIDI )انتر ميديا (لاتزال موجودة حتى اليوم في الجنوب واتعامل معها اصبحت مديرة علاقات عامة , واستطعت ان ابرزاهم مواقع الجنوب السياحية والثقافية والتجارية والصناعية والفنية ونمت لي شبكة علاقات واسعة بالمحيط، فالجنوب كان سابقا حقلا ميتا للإعلام , وحاولت من هذا الحقل الإعلاني أن انهض بعدة مشاريع وإلقي الضوء عليها . مع التطور الإعلامي وإكتشاف ما يعرف بالانترنت , كنت خائفة في البداية من فكرة الانترنت ، لم أستوعب هذا الموضوع , لكن بعد سنوات قررت ان اتعرف على هذا العالم المجهول , ونجحت في عملية التواصل الإجتماعي , وحولت عملي من الإعلان إلى الإعلام , ساعدتني علاقاتي السابقة وجمال قلمي وإبداعي، وكوني أشمل كل الأشياء بإمرأة واحدة على هذا النجاح , فصفحتي لم تكن صفحة عادية كانت صفحة يومية وغنية تتجدد بالاحداث والتطورات منفتحة ومعالجة لكل القضايا والازمات ، أبرز أعمالي على التواصل الإجتماعي :
-اولا :نقلت احداث البحريني من المركز الاعلامي البحرين مباشرة الى صفحتي كنت أحصل أولا على الخبر وأبثه للآخر , وتركت ابرع التعليقات على الصور العنيفة رافضة للظلم والعدوان مستنكرة لما يحدث , هذا العمل حرك الشعور الإنساني ونمى الضمير لان ثورة البحرين حملت صورة الاجرام الوحشية .
-الحدث الثاني: سجلته في رسالة نشرتها على كل الصفحات مطالبة بإنقاذ الجالية اللبنانية, التي تعرضت لأشرس إعتداء وطالبت جميع الزعماء والمسؤولين اللبنانين على اعادتهم الى ربوع الوطن وارسال طائرات خاصة ،ما دفع بالحراك الشعبي مع الطلب الجدِّي .
دوري هنا جامع العديد للاطلاع على طبيعة رسائلي و على بحر إنسانيتي ، ولم اشهد تصادما مع احد , حتى من يعارضني كان يحترم عملي وفكري ويقدر جهودي ،
-الحدث الثالث: كانت رسالة الى الثورة الليبية أطالب بها عبر اليوتيوب إعادة سماحة السيد موسى الصدر وفك سجونه واسره . او استرجاع رفاته لو قضي الأمر بعد التأكيد .

3- نرى عملك كانك وكالة اخبار تلاحقين الخبر وتعرضين بسرعة على شبكات التواصل ؟

-نعم أنا دائما متحمسة لأي شيء , ولا اتردد اعمل على مدار اليوم لأكون في قلب الحدث .


4- كيف ترى هبة الاعلام من خلال "اعلام التواصل الاجتماعي ".؟

-ناجح ومباشر وهو باب للكل ولا يُحجب عن احد , الكل يستطيع أن يعبر حسب مفهومه وقناعاته , وهو اكبر من شاشات التلفزيون ،كونه للفرد وليس لمجموعة معينة . كما انه رابط قوي والكل يسعى ليقدم نفسه بأجمل صورة من خلال دور القلم, وعرض الحدث , ومعرفة إيصال الخبر بموضوعية , دون تصنيعه او تحويره.

5- هل يقتصر دورك فقط على "الفيس بوك "وماذا عن "التوتير."؟

-لقد إندمجت بالفيس بوك أكثر كوني تعلقت بالصداقات التي تربطني بصفحات الاعلاميين , واعتقد الرسالة واحدة من يكون في الفيس بوك ، يكون في تويتر ،والكل يعود الى مرجع الفيس بوك , لدي ايضا موقعي على تويتر ,, اساهم في تنشيطه لكن الفيس بوك هو صديقي الحميم .

-6- ما رايك بالأعلام المكتوب وكيف يؤدي دوره ؟

-القلم هو الاهم دائما. فالكلمة هي المعنى وبالنهاية هي الرسالة , فلا توجد رسالة من دون ان نكتب فالصحافة المكتوبة هي التي تصنع النص والمادة القابلة الى التنوع , فالمكتوب يتحول الى مسموع ومشاهد , لكن دائما نحن نحتاج الى النص , كي نؤرخ الاشياء والاحداث, كل ما لا يكتب لا يتأرشف , الصحافة المكتوبة لا غنى عنها، وهي تؤدي دورها بشكلها الطبيعي نحن بحاجة دائما للأرشيف وبحاجة الى مصادر مكتوبة ومنصوصة وموقعة .


-7احكي لنا عن تجربتك بالاعلام المكتوب؟.

-جيد لقد كتبت على الصفحة مباشرة انا إنسانة تلقائية اعمل بحماسة ودم حار , كل ما اود قوله أكتبه في اللحظة المباشرة واوجهها الى القارئ ولا اعيش الصمت , تجربتي نجحت وطالما أتلقى دعوات للصحافة المكتوبة واحاور شخصيات عبر الاعلام المكتوب كانت لي تجربة مع الوزراء , مع اهل الفن , مع الشعراء , مع الباحثين , والمحللين . تنوعت في الصحافة المكتوبة ورحت أصلها مع الشاشة وادرجها على شبكات التواصل الاجتماعي لتكون بمتناول الجميع .

8- ما رايك بالأعلام المرئي وتحديدا الفضائي في عرضه ومتابعته للأخبار؟

-الصورة دائما ترسخ في ذهن المشاهد, كلمات دون صور يصبح الخيال حر التصور , من هنا تصوير الاشياء يضع الجميع في مخيلة واحدة . واليوم نحن بحاجة لمشاهدة الاشياء كما تحدث، ولا نستنبط ما هو بعيدا عن التصور .
لكن الفضاء وعالم الفضاء اجده لمجموعة معينة لم يشمل الجميع بعد ، بينما الانترنت والفيس بوك شاشة للجميع . واليوم تستطيع ان تستغني عن التلفزيون وترى الاشياء عبر الانترنت ولا ينقصنا مادة التعبير والصورة .

9- اخبرينا عن صفحتك على الفيس البوك التي تقع تحت اسم الاهرامات اللبنانية للاعلام الدولي؟
-نعم لكل الاشياء هرم ما ... فلبنان لديه إهرامات واسعة وكبيرة , مثال السيدة فيروز مثال حسن كامل الصباح مخترع الكهرباء , مثال أدهم خنجر المقاوم , هناك اشخاص لم ينصفهم التاريخ وربما يطويهم عامل الزمن، أنا أفتش وأبحث عن هذه الاهرامات واعود واطلق شخصياتها الى الواقع أي، اسقي زرعها ونموها لتتعرف عليهم الاجيال المحدثة . كما أن الاهرامات اللبنانية هي بابي الاعلامي وقلمي الحر ولا يستطيع ان يُملي عليَّ أي كان في أية وسيلة إعلامية ماذا اكتب وماذا اوجه , هي المنبر الصريح الصادق والواعي والمنير بالنسبة لي. لدي عدة صفحات فأنا كما أطلق عليَّ لقب شاعرة الجنوب , فصفحة ( هبة قضامي ) باللغة العربية متلونة بجمال قصائدي, وتجسد روحي , انا انسانة شفافة جدا , وحساسة جدا هذه الصفحة تأخذ عنوان ( هبة قضامي ) كما قلت ومن يدخل إليها يكتشف روحي واعماقي وإحساس شعري .

10-ما الهدف من تاسيسها ،والعمل تحت اسمها ؟

-الهدف على تأسيس الصفحات هو التنوع . كما أني أجزء نفسي بين كاتبة وشاعرة واديبة واعلامية , كما أني قد شاركت بالتمثيل عبر الافلام الوثائقية في فيلم صبيان وبنات للمخرج بلال خريس ولعبت دور الام .

11- كيف ترى هبة الاعلامية دور المواقع الإلكترونية في نقل المعلومة والتعامل معها؟

-جيد عمل جبار وهو تحدي لإنشاء مجلات وصحف قد تحتاج الى رأس مال كبير , نحن اليوم وسيلة إعلامية صغيرة نلعب ادواركم بإعلام حر , ننفس عما نرغب , واعتقد اليوم المواقع الالكترونية اصبحت سباقة في نشر الخبر عن الجريدة , لكن الجريدة تأرشف الاشياء . بينما صفحات الفيس بوك صفحة تطوي صفحة , المواقع الالكترونية ايضا كالجريدة تؤرشف يومياتها , ودخولك على اي رابط يجعلك تصل الى الاشياء وبسرعة الحياة أضافت طبيعة جديدة للعمل يجب توسيع لها المجال لتتيح عملها وتؤدي مهمتها وهو الاعلام الالكتروني ومع الوقت نتوسع الى شيء مجهول فنعترضه الحياة متطورة وعلينا ان لا نقف بوجه التطور ولا نحاربه علينا معرفته ومعرفة مضمونه وابعاده فهو وجد لتسهيل الحياة بعد أن كبر حجم سكان الكرة الارضية .

12-كيف ترين الاعلام اللبناني وتأثيره على الجمهور؟

-لبنان بلد ثقافي واجتماعي لبنان بلد الفكرة وبلد المخيلة وبلد الطموح وانا ارفض ان اتحدث عن سيئات لبنان كونه لديه إيجابيات أكثر بثقافة اهله وناسه , الاعلام اللبناني اعتقد انه الاول في الشرق الاوسط , ويؤثر، كون لبنان مرجعية الدول والصحافة اللبنانية , الكل يتعلم منها ويقلدها لهذا هي مؤثرة وفعالة .

13- ما هو دور الاعلام العربي في تغطية الحراك الشعبي بشكل عام ، والذي باتت شظاياه تطاير علينا ،وكيف يقوم الاعلام بتغطية الازمة السورية؟


-لكل وسيلة نظام عمل وإمكانيات لكن الفرق في لبنان الاعلام يشارك في نجاح وخوض المعارك ويؤثر على الجميع, بينما لغاية اليوم لم تؤدي الوسائل الاعلامية العربية دورها في نجاح ثورة ما , كما يفعل لبنان بحروبه مع اسرائيل ،
بعض البلاد تقمع في المشاركة الاعلامية ، ولا تستطيع التعبير، هذا يعود لوضع البلد وايضا للديمقراطية , والجرأة , ومقدار التنفس الطبيعي .
في سوريا لم يتعلم الاعلام من التجرية اللبنانية في توظيف وخدمة الاعلام لصالح البلد ,, في لبنان كانت تصب الجهود اللبنانية في قهر العدوان ,, طبيعة لبنان تختلف عن طبيعة الحرب في سوريا ,, ولكن لبنان يبقى الاول والرائد الاعلامي ، والكثير من الدول العربية تتصل بنا كي ننشط اعلامها ونساعدها حتى فلاسفة الاعلام الخارجي احيانا تعجبهم طريقة عمل الاعلامي اللبناني, ويذهبون بطلب اقلامنا ورسالتنا , ولكن اليوم اللعبة خطيرة في الدول العربية واتكلم عن نفسي لست مستعدة ان اخسر الوطن العربي لصالح السياسة , وأنا ضد سياسة القهر والعدوان , ولكن اليوم من يتكلم الحقيقة متهم فالناس تفهم ما تحب فهمه والرؤية به , غير مستعدة لتقسيم جمهوري واصبح محاربة من لا شيء , اقدم كلمتي بشكل اعلامي وهذا من حقي , واكثر من هذا لا غاية في ذلك , ليس دوري اليوم ان اغير الانظمة , دوري إعلامي وهو المطلوب , او ربما ثقافي، وهذا الاهم , وان تتصف بالانحياز هذا صعب على الاعلامي الحر , كونه يقدم نفسه كما يريد .

14- بمن تتأثر هبة اعلاميا .؟

-نعم أنا أتأثر بالاحداث اليومية ،انا ضد الظلم والعدوان والقهر , وصرخة المواطن لأني إبنة الحروب اللبنانية وكانت قاسية جدا لهذا اشعر بالكل .
وانا اطلع على كل الوسائل واجد نفسي في الخبر الاكثر مصداقية . ويخدم المواطن , وينتقد سياسة الدول وما تقدمه للشعوب ولكن اولا ابحث عن الموضوعية وصدق المعلومة لا احب ان اروج الى اشياء قابلة للطعن او تكون مصنعة ومفبركة ..

15-ماهي الوسائل الاعلامية التي تجذب هبة كإعلامية وكمواطنة؟

-يجذبني الخبر العاجل اليوم كونه يجعلك حاضرا ومتيقظا . الخبر الذي يبيت دون جهر يفوت عليك اللحظة والمشاركة , اليوم كل الوسائل تحاول ان تكون حاضرة وهناك تنافس , وانا اعود لكل الوسائل في اي خبر ما كي أكون أكيدة من المعلومة. و كوني اعلامية هذا يرتب عليَّ متابعة الامر هذا الفارق بين الاعلامي والمواطن فالاعلامي يذهب دوره نحو رفع الصرخة والصوت وقد يكون المواطن العادي عاجز عن ايصال هذا الصوت او ربما التعبير بالشكل المطلوب ,, اليوم النشر مهم ولكن ما بعد النشر موقف وهنا يبدأ عملنا كيف نتابع ما يصدر , وكيف نعالج الامور ونرفعها لأي مسؤول ونطالبه بأي أمر .

16-اين تكمن قوة الاعلام الإلكتروني وتأثيره على الجماهيربظل التطور التكنولوجي؟
-اصبح شاشة للكل يطل على الكل بمتناول الكل واقل كلفة ومجهود , لا نستطيع في كل يوم ان نشتري كل الجرائد والمجلات في البلاد لكننا نستطيع فتح الانترنت ومشاهدة الكل . وكل انسان يبحث عما يريد ويناسبه .

17-ما هو تأثير اعلام التواصل الاجتماعي على شرائح المجتمع والسياسيين؟

-اليوم السياسي بات يسمع بأذانه رأي المواطن اللبناني ويعرف جمهوره من خلال طلبات الصداقة او المهاجمة وشن كلام لاذع او مناصرته شعبيا .

18-ما هو دورك كإعلامية في اعلام التواصل الاجتماعي وتأثيرك على قراءك في شبكات التواصل الاجتماعي وكيف سنرى متابعينك وما هي الشريحة التي ستتابع عملك نرى عل الصفحة؟

-انا اليوم اجمع العالم العربي على صفحاتي من شعر واعلام , وايضا اصدقائي هم مجموعة من الاعلام وأهل الفن والثقافة والصحف والمجلات والمواقع الالكترونية وايضا الجمهور العادي , والجمهور الذي يقدم رسالة .. وانا بدوري انسق مع الجميع واحاور واناقش , وصفحتي مفتوحة لنقاش وهل لخدمة الكل من كل الفئات وكل الاوطان وأنا لم اترك بلدا عربيا الا وتدخلت في ثوراته وطالبت وناشدت واتخذت مواقف جبارة , فالاعلامي يجد نفسه يحمل كل جوازات السفر ليكون في اي بلد عربي ، وانا التمس التأثر من خلال ما اقدم , ومشاركة الجميع في حوراتي ونداءاتي ومواقفي , اليوم الكل يود المشاركة على صفحاتي . واحيانا اقوم بطرح مادة معينة . اجده في اليوم الثاني حديث الكل والبلد . واحيانا اسلط الدور على اشياء في اليوم الثاني اجد الشارع تحرك لمجهودي , هناك تفاعل كوني كاتبة بين الشارع والمواطن وشاشات التواصل الاجتماعي، حتى في الشعر كلما ادرجت نص معين, اجد قد تحركت مخيلة البعض واجد انفاسي داخلة في نصوصهم , فإنفاسي اجدها كإحساس ما ببعض المواضيع ويفرحني هذا ان تلد الكلمة كلمة في احشاء وبطون وأقلام الاخرين البعض يعتبرني ملهمة انا لا اقيم نفسي دائما اترك هذا لمن يتابعني.

19-انت تكتبين الشعر ،ما رايك بالشعر...والى نوع من الشعر تكتبين العمودي او النثري؟

-أنا كاتبة اولا ، والكاتب كصفة لي اهم من الشاعر الشاعر . يكتفي بصفة واحدة انا اليوم كاتبة شاعرة ناثرة اعلامية اديبة ناقدة لتنوع وغزارة ادواري المختلفة , الشعر العمود ي يتعبني في النظر لا احب ان انظر بقصيدة مربعة داخل قفص.لاني اكره السجن وعشت الحروب دائما ، انا مع الحرية، لهذا اسرح وراء النثر والفلسفة والادب ولا احب القيود ولن احبها , وانا متفهمة مع نفسي وقلمي ولا يهمني ان اقلد اي كان, بل لي خطي وشخصيتي وانا مؤمنة بهذا ولن اتعدى على ما ليس لي ولا اجد نفسي به كي ارضي اي كان . هذه انا روحي داخل بحر وشلال وسماء وارض ومطلقا لا اضع نفسي في قصيدة مربة واقفل الباب خلفي كلما كتبت قافية وفكرت بكلمة كي اختم بها الصدر والعجز ، لا احب التعقيد , انا مع الانفتاح احب ان اعيش عصري ولكل انسان عصر وكلمة وسبل عيش ومادة يعمل عليها، ولا اجهد نفسي كي اتعب من يتابعني ما معنى تلك الكلمة او ذاك انا لست في عصر الجاهلية , انا استخدم لغتنا اليوم التي نتداولها كي نكون الاصدق وهذا دافع للتميز ان تصنع من الكلمات البسيطة اعظم المشاعر والاحاسيس .


20- بمن تأثرتي من الشعراء المحلين او العالمين ؟

-نعم كل قصيدة صادقة وشفافة وغير متكلفة ومتصنعة ولا تستخدم لغة غير لغتنا أنا اتسارع لها , كل قصيدة تحمل خيال جميل ولوحة تعبرية وفلسفة حقيقية اكون بها ,, الشاعر احيانا ينجح بقصيدة وقصيدة لا , و كي لا الغي اي كان او اناصر اي كان انا مع قصيدة ناجحة ونص ناجح ولست مع شاعر معين كنت وما زلت احب نزار قباني . كنت وما زلت احب جبران وميلي ادبي،
وأنا عاشقة الفلسفة .


21- ما هي اصداراتك الشعرية ؟

-خارج حدود الجسد هو انتاجي النثري لا احب ان اطوق نفسي بالشعر اكره القيود ,
لي مواقع الكترونية مختلفة زاوية عطش وحنين في المملكة الادبية , لي في موقع الادب العربي وقصائدي منتشرة في كل مكان . واعتقد القصيدة اليوم لا تحتاج الى كتاب بل الى ناشر , فالكتاب ربما يصدر بعد سنة او سنوات , يتوقف هذا على الامكانيات المادية لدى المنتج و نحن في بلد , نتمنى مع الوقت ان نكفي حاجاتنا اليومية , ثم نتابع هواياتنا ونحن ناشرون كل يوم بوجود الفيس بوك والمواقع الالكترونية والاهم اني اشارك على الارض بمهرجانات وايضا قراءات في دعوات اتلقاها بكثافة، إذن أنا كل يوم بإصدار قصيدة حين اطل على جمهوري عبر تويتر او الفيس بوك او الاذاعة او المواقع الالكترونية المتنوعة والمهرجانات .

20- تمنياتك للأعلام بشكل عام ؟

-تمنياتي ان نحمل رسالة صادقة , تمنياتي كوني اعلامية وصورة وكلمة ان نحمي اليوم المواطن العربي والوطن العربي من الدمار ونوقف بحور الدم , ونحب بعضنا البعض ونقدم الحقيقة دائما .
د.خالد ممدوح العزي .
Dr_izzi2007@hotmail.com

المصدر: خالد ممدوح العزي
تاريخ النشر :- Mar 14 2013

تعليقات القراء